الجاهلية · Pre-Islamic · Nasib — Amatory Prelude

قصيدة للشاعر Imru' al-Qais

A qasida by Imru' al-Qais

امرؤ القيس
17 أبيات
لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني كخط زبور في عسيب يمانِ دِيَارٌ لهِنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَني ليالينا بالنعفِ من بدلان ليالي يدعوني الهوى فأجيبهُ وأعينُ من أهوى إليّ رواني فإن أمس مكروباً فيا ربّ بهمة كشَفتُ إذا ما اسْوَدّ وَجْهُ الجَبانِ وإن أمس مكروبا فيارُبّ قينة منعمة أعملتُها بكران لهَا مِزْهَرٌ يَعْلُو الخَمِيسَ بِصَوْتهِ أجَشُّ إذَا مَا حَرّكَتْهُ اليَدَانِ وان أمس مكروباً فيا ربُ غارة شَهِدْتُ عَلى أقَبَّ رَخْوِ اللَّبَانِ على ربذٍ يزدادُ عفواً إذا جرى مسحٍّ حثيث الركض والزالان ويخدي على صم صلاب ملاطس شَدِيدَاتِ عَقْدٍ، لَيّنَاتٍ مِتَانِ وغيث من الوسمي حو تلاعهُ تبطنتهُ بشيظم صلتان مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً كَتَيسِ ظِبَاءِ الحُلّبِ العَدَوَانِ إذا ما جنبناهُ نأود متنُهُ كعِرْقِ الرُّخامى اهْتَزّ في الهَطَلانِ تَمَتّعْ مِنَ الدّنْيَا فَإنّكَ فَاني مِنَ النَّشَوَاتِ وَالنّسَاءِ الحِسَانِ مِنَ البِيضِ كالآرَامِ وَالأُدمِ كالدّمى حواصنها والمبرقات الرواني أمِنْ ذِكْرِ نَبْهَانِيّةٍ حَلّ أهْلُهَا بِجِزْعِ المَلا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ فَدَمْعُهُمَا سَكْبٌ وَسَحٌّ وَدِيمَةٌ وَرَشٌّ وَتَوْكَافٌ وَتَنْهَمِلانِ كَأنّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَجِّلٍ فريانِ لما تُسلقا بدهانِ
المصدر · Source: Diwan Imru' al-Qais. Ed. M.A. Ibrahim
Hear it recited

اسمع القصيدة بصوتٍ جميل

Listen to AI-generated Arabic recitations, explore verse by verse with Nadim AI, and discover thousands more qasidas on the app.