18 poems in this theme · showing 50
وَلَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُولَهُ
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ
أَلا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلا انْجَلِي
كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فِي مَصَامِهَا
وَإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ
أَتَاكَ الرَّبِيعُ الطَّلْقُ يَخْتَالُ ضَاحِكًا
يَا أَهْلَ أَنْدَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُ
مَا جَنَّةُ الخُلْدِ إِلَّا فِي دِيَارِكُمُ
وَلا تَخَفْ دَخْلَ نَارٍ بَعْدَ سُكْنَاهَا
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ وَالظِّلالُ عَوَاكِفٌ
وَنَهْرٍ كَسَيْفِ المَلْكِ صَفْحًا وَرِقَّةً
رَمَضَانُ وَلَّى هَاتِهَا يَا سَاقِي
وَيَوْمٌ كَظِلِّ الرُّمْحِ قَصَّرْتُ ظِلَّهُ
إِذَا غَضِبَتْ فَإِنَّمَا تَتَجَلَّى غَضَبًا كَقَطَرَاتِ الْمَطَرِ عَلَى زَهْرَةٍ
وَحَسْبِي أَنَّنِي أَجْرَيْتُ نَحْوَكِ عَبِيرَ
أَزَهارُ الرَّوضِ تَزهُو في مَسارِحِها
يا طَبيعةً تَحكي الحُسنَ في مَنظَرِها
وَيا مَدينَةَ الحُسنِ في أَندَلسٍ